|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
قالوا آكادير عروسة البحر
قل تكاض أختها
قالوا سوس مقدسة
قل تكاض بنتها
قالوا المغرب أرض النضالات
قل من تكاض بدايتها
![]() |
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | ||||||

www.islamicfinder.org/prayerDetail.php
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
نساء من سوس — 4 –
السيدة فاطمة بنت سعيد :
صالحة من إلغ، توفيت سنة 1290 هـ
السيدة فاطمة بنت سليمان الكرامية :
صالحة ناسكة مباركة معالجة للأسقام، ومن فضليات النساء المقصودات كرما وإنابة وصلاحا، عاشت بين أهالي إينزاض الحامديين، توفيت سنة 1153 هـ وضريحها شهير بتادارت
السيدة فاطمة بنت صالح الكرامية :
نساء سوس –3–
السيدة خديجة بنت محمد بن العربي الأدوزي :
صالحة صوفية قرينة الشيخ سيدي ابراهيم التازروالتي
السيدة رحمة بنت يوسف الاغبالوئية :
* خناثة بنت بكار اسم تحمله بعض المؤسسات خاصة منها التعليمية ولكن من تكون هذه السيدة
انها أم الملوك العلويين، خناثة بنت الشيخ بكار بن علي بن عبدالله المغافري، زوجة السلطان مولاي اسماعيل ووالدة ابنه السلطان المولى عبدالله وجدة السلطان سيدي محمد بن عبدالله، كانت على جانب كبير من الخيارة والتدين والمعرفة، لها اعتناء بالحديث ورجاله، وجد خطها بهوامش المجلدين 3 و 4 المخطوطين من كتاب الاصابة لابن حجر المحفوظ بالخزانة الملكية بالرباط، كانت ثقة عند زوجها السلطان مولاي اسماعيل بحيث كان يعهد إليها بتحرير الرسائل التي يخفي أسرارها عن كتابه، وكان أهل الفضل والحياء الذين يأنفون من التزاحم على أبواب الملوك يهرعون إليها للتشفع لهم في الملمات وقضاء المهمات، فكانوا يجدون عندها من الاستعداد ما يطلق ألسنتهم بشكرها والدعاء لها، ذهبت الى الحج سنة 1143 هـ وصحبت معها حفيدها السلطان سيدي محمد بن عبدالله وهو إذ ذاك دون البلوغ، توفيت في 6 جمادى الأولى سنة 1155 هـ ودفنت بروضة الأشراف بالمدينة البيضاء فاس الجديد
قال المؤرخ عن ظهورها : دخلت سنة تسع وثمانين وألف وفيها غزا السلطان المولى إسماعيل صحراء السوس فبلغ آقـا وطاطا وتيشيت وشنكيط وتخوم السودان فقدمت عليه وفود العرب هنالك من أهل الساحل والقبلة ومن دليم وبربوش والمغافرة وودي ومطاع وجرار وغيرهم من قبائل معقل وأدوا طاعتهم وكان في ذلك الوفد الشيخ بكار المغفري والد الحرة خناثى أم السلطان المولى عبد الله بن إسماعيل فأهدى الشيخ المذكور إلى السلطان ابنته خناثى المذكورة وكانت ذات جمال وفقه وأدب، فتزوجها السلطان رحمه الله وبنى بها وولدت له السلطان المولى عبدالله-وأهل قبيلة المغافرة من جزولة ويسكنون في جهة الجنوب من صحراء بلاد القبلة الشرقية مما يلي التخوم السوسية نحو الصحراء، وهم من بلاد فائجة تامانارت ومعناها الحد الفاصل بين بلاد الصحراء وبلاد التل، وإليها ينتمي عبدالله بن ياسين
وليست هذه السيدة هي الوحيدة المشهورة من بين أعلام نساء سوس بل هناك أسماء عديدة طواها النسيان، عبر التاريخ، فمنهن الأميرات والفقيهات والمدرسات، والعالمات والواعظات والمرشدات، والحافظات والمقرئات، والروحانيات والمتصوفات والزاهدات والأديبات والشاعرات والناظمات للمحفوظات بالأمازيغية وبالعربية، ومنهن مؤسسات للمدارس العلمية ومشيدات للمعاهد الدينية منذ قرون، ومنهن من نالت المقامات السامية لدى الناس فتلن إكرامهن بإقامة الحفلات الدينية والمواسم وملتقيات العبادة والذكر في مقاماتهن، بل هناك من المدارس العلمية العتيقة من حملت أسماء نساء عالمات صالحات شهيرات، كمدرسة للا تاعلات ومدرسة موزايت ومدرسة للا تعزى، وقد اهتم بعض الباحثون بالبحث في مناقبهن واكتشاف شخصياتهن التاريخية ووضع تراجم لهن وأخبارهن كالعلامة محمد المختار السوسي في مؤلفاته العديدة، والعلامة الحضيكي وغيرهم من الأساتذة المعاصرين أيضا من الذين بذلوا مجهودات جبارة للتوسع في البحث والتنقيب عن شخصياتهن التاريخية
وفيما يلي لائحة بأسماء أعلام النساء بالجنوب المغربي كما وردت في مختلف المؤلفات المذكورة والشهيرة، مع إضافة ما استطعنا اكتشافه أخيرا، مع العلم أن هذه اللائحة غير محصورة العدد، فهناك العديد منهن في قبائل سوس وحوز مراكش والصحراء ومناطق وادي درعة الى تافيلات، واللائي لم يشملهن البحث ولم يكتشفهن التقصي في مجاهل الصحاري وقمم الجبال وشعاب الهضاب ومروج السهول بالقطر السوسي الكبير، ومن بين هذه الاسماء مايلي
السيدة للا عزيزة تاكرامت :
صالحة ناسكة من أهل قبيلة
مـــــن بــيــن ا لــــر حــــا لـــــة ا لــــســــو ســـــيـــــو ن
* أحمد بن محمد أحوزي الهشتوكي :
له رحلة اسمها (هداية الملك العلام إلى بيت الله الحرام وزيارة النبي عليه الصلاة والسلام). توجد بخط المؤلف بخزانة تمگروت (عـدد 276) قام بالرحلة (عام 1096هـ)
* أحمد بن موسى الجزولي التازروالتي :
(971هـ/ 1563م) قام برحلة طويلة وأخذ عن نحو ثلاثمائة (300) شيخ وعلامة
* عبد الواحد بن الحسن الصنهاجي :
(من صنهاجة سوس) (1135هـ / 1722م) له (رحلة) ذكرها الحضيكي في الطبقات
* أبو بكر بن يوسف السكتاني :
رحل الى المشرق ثلاث مرات وجاور بمصر والحجاز وزار بيت المقدس. توفي بمراكش (1063هـ/ 1652م) يعرف في مراكش بالمغارة تسميه العامة بسيدي أبي المال
* محمد العبدري الحاحي :
محمد بن محمد بن علي (بن أحمد) بن سعود العبدري الحاحي المتوفى آخر المائة السابعة له (رحلة) اختصرها ابن قنفذ في كتاب سماه (المسافة السنية في اختصار الرحلة العبدرية) وقف عليها الشيخ المختار السوسي بسوس (خلال جزولة) توجد نسخ من الرحلة في خزانات الاسكوريال 1738 / الزاوية الحمزاوية / جامع الزيتونة 53 ـ 55 / المكتبة الوطنية بباريس 2283) طبعت بتحقيق الأستاذ محمد الفاسي بالرباط. (1268)
* عبلا الجراري :
الجوال في العالم (المعسول ج 18 ص 109)
* على الدرقاوي :
والد الأستاذ محمد المختار السوسي (1328هـ / 1910م) له (رحلة) إلى الحج (عام 1305هـ / 1887م). (المعسول ج 1 ص 184)
* محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن الزرهوني :
له (رحلة) سماها (رحلة الوافد في أخبار هجرة الوالد)ألفها في رحلة والده شيخ زواية تصفت بوادي نفيس إلى مكناس وفيها معلومات عن نظام برابرة المصامدة وحياتهم الاجتماعية والسياسية وأخبار (رودانة) (خع 1607د) ترجمت إلى الفرنسية بقلم ( 1940م -1359 C Justinard, Paris).
*
كان يطلق اسم مسكينة على أكادير منذ القرن 12 الميلادي، وليون الافريقي سمى قلعتها بأكادير غوارغيسيم أي إيكسيمن
في سنة 1325 – 1339 : ورد ذكر اسم - أكادير إيغير- في خرائط هذه الفترة حينما نزلت مجموعة من سفن الاكتشافات البرتغالية بسواحل هذه المنطقة ووجدوا فيها عينا جيدة وسكان مع إبلهم وكان هناك مالكون لهذه الثروة أمازيغيون ويسمونهم - أهامس العربا - أي إيمغارن العربا أو إينفلوسن العربا
في سنة 1480 : ظهر اسم - أغوا دو ناربا - ويطلق على أكادير وقبله كان يطلق عليه اسم بورطو مسكينا أي مرسى مسكينة
في سنة 1505 : أسس القائد البرتغالي جواو لوبيز دوساكيرا في الأشهر الستة الثانية من سنة 1505 القلعة المعروفة باسمهم في ساحل أكادير والواقعة أسفل تل القصبة العليا أو أكادير أوفلا وقد كانت في مكانها قصبة قديمة بناها سكان أهل سوس قبل مجيئ البرتغال
في سنة 1510 : بعث أهل ماسة رسالة الى ملك البرتغال إيمانويل الأول
في سنة 1513 : اشترى الملك البرتغالي دون مانويل حصن أكادير الواقع أسفل تل أكادير أوفلا من مؤسسه البرتغالي جواو لوبيز دوساكيرا
في سنة 1514 : عين ملك البرتغال دون مانويل قبطانا للقلعة وهو دون فرانسيسكو دوكاسترو
في سنة 1521 : غادر القائد البرتغالي دون فرانسيسكو دوكاسترو أكادير الى بلاده وعين الملك قبطانا آخر مكانه وهو سيماو غونزاليس
في سنة 1525 : قتل ابن مالك الزراري – قائد قبيلة الزرارة المتعاون مع البرتغال ضد أهل سوس والسعديين وتولي بعده ابن أخيه احمد ناصر الزراري خدمة للبرتغاليين
في سنة 1525 : غادر القائد البرتغالي سيماو غونزاليس أكادير الى بلاده وعين الملك قبطانا آخر مكانه وهو أنطونيو ليطاو دوغامبو
في سنة 1529 : قتل القائد البرتغالي أنطونيو ليطاو دوغامبو على يد شاب مغربي داخل القلعة، وعين الملك مكانه قبطانا آخر وهو لةيس ساكوطو الذي استنجد بحاكم جزر الكناري في احدى معاركه مع المغاربة
في يوم 7-غشت 1529 عين الملك البرتغالي عاملا آخر على القلعة بأكادير وهو سيموا كونزاليس دوكوسط، وكان قد عين قبل ذلك بين 1521 و 1524
في سنة 1533 : قتل حاكم الحصن البرتغالي سيموا كونزاليس دوكوسط، على يد شابين مغربيين ولم يبق بعد هذا الحدث الا 70 محاربا برتغاليا بسبب حصار المغاربة لهذه القلعة
في يوم 29- ماي 1533 وصلت الى أكادير إغاثة كبيرة من جزر ماديرا وهي عبارة عن 6 قطع بحرية مع 600 رجل مجهز عسكريا مع مؤونتهم، ثم بنى البرتغال الجزء الداخلي من الحصن الذي خربه بارود المغاربة أثناء الحرب
في سنة 1533 : بعد 4 أشهر عين الملك البرتغالي عاملا جديدا آخر على القلعة وهو روي دياز داكيار
في سنة 1533 : ثم عين بعده عاملا آخر وهو دون كيتير موروا وهو الذي عقد هدنة مع الأمير السعدي بسبب مرضه
في سنة 1534 : عين الملك البرتغالي عاملا جديدا آخر على القلعة وهو لويس لورييرو وبقي بالقلعة الى سنة 1538 تحت حصار المغارية وهجوماتهم
في سنة 1538 : عين الملك البرتغالي عاملا جديدا آخر على القلعة وهو دون كيتير
في يوم 26-شتنبر 1540 انتهت فترة الهدنة بين المغاربة والبر
خلال زيارته الأولى للمغرب قام رئيس جهة الأندلس“ خوصي أنطونيو جرينيان José Antonio Griñan “ بتقديم هدية للمكتبة الوطنية المغربية و هي عبارة عن مصحف فريد من نوعه يعود تاريخه الى القرن الثالث عشر الميلادي…..
هذا القرآن يجهل اسم ناسخه لكونه غير تام ويحتوي على 135 صفحة و بحجم 18x 18 … وقد ثم العثور عليه عن طريق الصدفة داخل حائط وذلك اثر أشغال الترميم بأحد المنازل ببلدة “كوثر“
Cútar نواحي“ مالقة “ Málaga كلم-40 - في شهر يوليوز سنة 2003م
وقد عثر على هذا المصحف رفقة وثائق أخرى ( 245 ورقة) من بينها وثيقة بمثابة قرار الزامي يوجب اعتناق الديانة الكاتوليكية…
و النمودج الأصلي لهذا المصحف يوجد الآن بمتحف الأرشيف الاقليمي لمدينة مالقة , حيث قامت بعملية صيانته وترميمه كل من Sonsoles Gonzales و Belén Plaza تحت الاشراف التقني للسيدة Teresa Espejo متخصصة وأستاذة بجامعة غرناطة Granada و ذلك بموجب اتفاقية 23 مايو 2007 الموقعة بين مؤسسة الثقافات الثلاث و المستشارية الثقافية و مستشارية الأشغال العمومية لجهة أندلوسيا.
و قد بلغت مصاريف الترميم حوالي 40 . 600 أورو…
وهو مكتوب بخط كوفي عربي أندلسي ويعد جوهرة فريدة من نوعها ,والوحيد من نوعه في اسبانيا من حيث قدمه وخصائصه .
بين الفينة والأخرى نتلقى أخبارا عبر وسائل إعلام عربية وأجنبية عن تفكيك خلايا وتنظيمات إرهابية في إسبانيا، واعتقالات هنا وهناك. وبغض النظر عن حقيقة هذه التنظيمات الإسلامية المتشددة وحجمها، فإنها تجعل المتلقي -سواء كان مسلما أو غير ذلك- يعتقد أن العمل الإسلامي في إسبانيا يقتصر على مجموعة من التنظيمات الهامشية والمتطرفة، التي شغلها الشاغل هو كيفية الانتقام من الغرب، والقيام بعمليات تخريبية، غير أن الواقع خلاف ذلك تماما، فهذه التنظيمات هي بمثابة الشجرة التي تخفي الغابة، وهي ضعيفة جدا مقارنة مع التيار الإسلامي الغالب. وهذا المقال هو محاولة لتقديم صورة تركيبية ومتكاملة عن النشاط الإسلامي الحديث في إسبانيا مع التركيز على تيار الاعتدال والتوسط.
المسلمون في إسبانيا
يبلغ عدد المسلمين في إسبانيا حوالي مليون ونصف المليون مسلم، أغلبهم من أصول مغاربية، ويعتبر هذا العدد كبيرا مقارنة بعدد المسلمين في الكثير من الدول الأوروبية. وتقدر بعض الإحصاءات المسلمين من أصل إسباني أي الذين اعتنقوا الإسلام حديثا بحوالي 50 ألف مسلم، من أشهرهم منصور إسكوديرو ((Mansur Escudero رئيس المجلس الإسلامي في إسبانيا (Junta Islamica).
تيارات الحركة الإسلامية
ظهرت أولى التنظيمات الإسلامية في المجال السياسي الإسباني بعد صدور قانون 1967، الذي يعد أول قانون سمح للمسلمين بتأسيس الجمعيات، حيث ظهرت أول جمعية إسلامية محلية في السنة الموالية لصدور هذا القانون(1968) في مدينة مليلية المغربية المحتلة، ثم تأسست بعد ثلاث سنوات من هذا التاريخ (1971) "الجمعية الإسلامية" في العاصمة مدريد برئاسة الطبيب السوري رياض الططري. وازداد عدد الجمعيات الإسلامية المسجلة في سجل الهيئات الدينية لدى وزارة العدل الإسبانية أواخر عقد السبعينيات من القرن الماضي، حيث فاق 40 جمعية. وتزامن هذا التوسع الإسلامي مع نهاية حقبة الديكتاتورية في إسبانيا التي امتدت من 1939 إلى 1975، بقيادة الجنرال فرانكو، وصدور دستور جديد سنة 1978 يؤسس لدولة الحقوق، ويضمن الحرية الدينية.
وسيزداد عدد الجمعيات الإسلامية بشكل ملحوظ في عقد الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، وفي كافة الأقاليم الإسبانية. وانتظمت هذه الجمعيات في فيدراليتين كبيرتين تضم حسب وزارة العدل الإسبانية 539 جمعية إسلامية، موزعة على كافة التراب الإسباني:
- فيدرالية الهيئات الدينية الإسلامية المعروفة اختصارا ب( Feeri)، وتأسست سنة 1989م، والتي سبق أن رأسها منصور إسكوديرو رئيس المجلس الإسلامي في قرطبة، و"فليكس هريرو" رئيس جمعية أندلس مالقا، وكلاهما من المسلمين الجدد الذين اعتنقوا الإسلام حديثا، ويرأسها حاليا ذ. محمد علي البهلولي من مسلمي سبتة المحتلة. وتشكلت هذه الفيدرالية في البداية من 15 جمعية، في معظمها جمعيات المسلمين الجدد الإسبان.
- اتحاد المنظمات الإسلامية الإسبانية والمعروف اختصارا ب (Ucide)، وتأسست سنة 1990م، وتشكلت في البداية من 7 هيئات، ووصل عدد الهيئات المنضوية تحتها 194 سنة 2006. ويرأسها إلى يومنا هذا السوري الحامل للجنسية الإسبانية رياض الططري.
ويشكل كل من "اتحاد المنظمات الإسلامية و"فيدرالية الهيآت الدينية" "لجنة مسلمي إسبانيا"، التي تعتبر الممثل الرسمي للمسلمين أمام الحكومة الإسبانية.
وتوجد بعض التشكيلات الدينية الإسلامية على هامش هذين القطبين (اتحاد المنظمات وفيدرالية الهيئات الدينية) غير أنها ضعيفة الأهمية والتأثير، خاصة على المستوى السياسي والإعلامي، وفي مقدمتها فيدرالية مسلمي إسبانيا (Feme)، وتضم لفيفا من الجمعيات الإسلامية المنتمية إلى أقاليم مختلفة من إسبانيا.
والجدير بالذكر في هذا السياق، أن الفضل في تأسيس ها
La Sociedad ´´ ZITNA ´´, es una joven sociedad de producción de aceite de argan Bio instalada cerca de Sidi Bibi a Chtouka Ait Baha/ Agadir en Marruecos , en el centro de BRA / Reserva de la Biosfera Arganiera.
El Aceite es 100 % puro y de origen vegetal, sin conservantes añadidos , nacido de la agricultura biológica, certificada por (IMC) ISITUTO MEDITERRANEO DI CERTIFICAZIONE.
Tenemos una amplia gama de productos muy ricos del sur de Marruecos: aceite de Argan (cosmético / productos alimentarios) aceite de almendro cosmético (dulce y amargo) y aceite de cactus (en proseso).
Ponte en contacto:
E-mail: zitna.argane@gmail.com
GSM: Bendaoud Mohamed (gerente) 212 (0) 668581250
-*











