قالوا آكادير عروسة البحر
قل تكاض أختها
قالوا سوس مقدسة
قل تكاض بنتها
قالوا المغرب أرض النضالات
قل من تكاض بدايتها


نساء سوس - - 4 - -

أكتوبر 11th, 2009 كتبها محمد الراجي TAKAD نشر في , ســــــو س

نساء من سوس — 4 –

السيدة فاطمة بنت سعيد :

صالحة من إلغ، توفيت سنة 1290 هـ
السيدة فاطمة بنت سليمان الكرامية :

صالحة ناسكة مباركة معالجة للأسقام، ومن فضليات النساء المقصودات كرما وإنابة وصلاحا، عاشت بين أهالي إينزاض الحامديين، توفيت سنة 1153 هـ وضريحها شهير بتادارت
السيدة فاطمة بنت صالح الكرامية :

صالحة وزوجة صاحب كتاب – بشائر الزائرين – العلامة داود الكرامي، توفيت سنة 1161 هـ ودفنت بتادارت

السيدة فاطمة موهدوز :
شريفة صوقية، شهيرة بأزغار بقبيلة أيت جرار، توفيت سنة 1321 هـ، وعليها مشهد شهير، وهي من صواحب الشيخ سيدي سعيد المعدري

السيدة فضيلة بنت محمد بن العربي البرحيلي :
صالحة خيرة، معاصرة للقائد العربي الضرضوري،
توفيت سنة 1329 هـ

السيدة للا تامنصورت :
صالحية من قبيلة إيلالن، دفينة في قبلة ودران، وعليها ضريح متواضع، ، ذكرها الفقيه البوقدوري في كتابه قبائل هلالة

السيدة للا تعزى السملالية

المزيد


نساء سوس —-3 —

أكتوبر 11th, 2009 كتبها محمد الراجي TAKAD نشر في , ســــــو س

 

نساء سوس –3–


السيدة خديجة بنت محمد بن العربي الأدوزي :

صالحة صوفية قرينة الشيخ سيدي ابراهيم التازروالتي
السيدة رحمة بنت يوسف الاغبالوئية :

صالحة شهيرة تؤثر عنها كرامات مع الشيخ سيدي احمد بن موسى السملالي، وهي من أهل القرن العاشر الهجري

السيدة رقية الايغشانية :
صالحة توفيت سنة 1351 هـ
السيدة رقية بنت محمد بن العربي الأدوزي :
عالمة صالحة عاشت بين 1301 1342 هـ وهي والدة العلامة المختار السوسي، وقد أتقنت حفظ القرآن الكريم والحديث، كما زفت في عرسها إلى دار زوجها ولوحتها بين يديها

السيدة صفية الجرارية :
صالحة توفيت سنة 1356 هـ

السيدة صفية بنت محمد بن العربي الأدوزي :
صالحة فقيهة قرينة العلامة الرفاكي، وتوفيت سنة 1327 هـ

السيدة عائشة التونينية :
الفقيرة المسنة الصالحة، خادمة الفقراء، لها إلمام بأمور الدين، وتعلمها النساء

السيدة عائشة الجشتيمية :
صالحة وقرينة الفقيه سيدي عمر الايكضي، وهي نجمة العلم في قبائل أملن، وقد رثاها شاعر في وفاتها فقال
قم املإ القطر الكئيب عويلا * * *

المزيد


نساء ســــــوس —–2—

أكتوبر 11th, 2009 كتبها محمد الراجي TAKAD نشر في , ســــــو س

- 2 -
نساء سوس - تابع
السيدة زينب بنت اسحاق النفزاوية :
أميرة حكيمة عاقلة حليمة، ربة الديار الملكية المرابطية، وقصة ظهورها ما رواه المؤرخون أنه لما ارتحل المؤسس الأول للدولة المرابطية وهو عبد الله بن ياسين إلى بلاد المصامدة ففتح جبل درن وبلاد رودة ومدينة شيشاوة بالسيف ثم فتح مدينة نفيس وسائر بلاد كدميوه ووفدت عليه قبائل رجراجة وحاحة فبايعوه ثم ارتحل إلى مدينة أغمات وبها يومئذ أميرها لقوط بن يوسف بن علي المغراوي فنزل عليها وحاصرها حصارا شديدا ولما رأى أمير أغمات لقوط ما لا طاقة له له أسلمها وفر عنها ليلا هو وجميع حشمه إلى تادلا فاستجار ببني يفرن ملوك سلا وتادلا ودخل المرابطون مدينة أغمات سنة تسع وأربعين وأربعمائة فأقام بها عبد الله بن ياسين نحو الشهرين ريثما استراح الجند ثم خرج إلى تادلا ففتحها وقتل من وجد بها من أمراء بني يفرن وظفر بالأمير لقوط المغراوي فقتله وكان للقوط هذا امرأة اسمها زينب بنت إسحاق النفزاوية وقد قال عنها ابن خلدون وكانت من إحدى نساء العالم المشهورات بالجمال والرياسة وكانت من قبل لقوط بن يوسف المغراوي خلفه عليها أبو بكر بن عمر اللمتوني، ولما عزم الأمير أبو بكر بن عمر على السفر إلى بلاد الصحراء دعا ابن عمه يوسف بن تاشفين بن إبراهيم اللمتوني فعقد له على بلاد المغرب وفوض إليه أمره، ثم سار ابن تاشفين حتى دخل مدينة أغمات ولما استقر بها تزوج زينب بنت إسحاق النفزاوي التي كانت تحت أبي بكر بن عمر فكانت عنوان سعده والقائمة بملكه والمدبرة لأمره والفاتحة عليه بحسن سياستها لأكثر بلاد المغرب ومن ذلك إشارتها عليه في أمر أبي بكر بن عمر وكيفية ملاقاته حسبما ذكرناه آنفا وهكذا كان أمرها في كل ما تحاوله ومما يستطاب من حديثها ما حكاه ابن الأثير في كامله وقد تكلم على يوسف بن تاشفين هذا فقال كان حسن السيرة خيرا عادلا يميل إلى أهل العلم والدين بكرمهم ويحكمهم في بلاده ويصدر عن رأيهم ومكان يحب العفو والصفح عن الذنوب العظام من ذلك أن ثلاثة نفرا اجتمعوا فتمنى أحدهم ألف دينار يتجر بها وتمنى الآخر عملا يعمل فيه لأمير المسلمين وتمنى الآخر زوجته وكانت من أحسن النساء ولها الحكم في بلاده فبلغه الخبر فأحضرهم وأعطى متمني المال ألف دينار واستعمل الآخر وقال للذي تمنى زوجته يا جاهل ما حملك على هذا الذي لا تصل إليه ثم أرسله إلى زوجته فتركته في خيمة ثلاثة أيام ثم أمرت بأن يحمل إليه في كل يوم طعام واحد ثم أحضرته وقالت ما أكلت في هذه الثلاثة الأيام قال طعاما واحدا فقالت له كل النساء شيء واحد وأمرت له بمال وكسوة وسرحته إلى حال سبيله

السيدة الحرة الصالحة مسعودة :
الأميرة العالمة الصالحة رية الديار الملكية السعدية ووالدة السلطان أحمد المنصور الذهبي السعدي، اشتهرت بعلمها ومجالسها العلمية مع الفقهاء ومناظراتها معهم، ولازال مكان تعبدها ماثلا للعيان في روضة قبور الأشراف السعديين بمدينة مراكش، وقد اشتهرت أيضا بكرمها وجودها فكانت محبوبة النساء المغربيات، ومن أشهر آثارها بمراكش بستان المنارة الذي كان يحمل في عهدها اسمها، فكان يدعى بجنان الصالحة، وبعد وفاتها سماه المنصور ببستان المسرة، وبعده سمى باسم بستان المنارة، وقد كانت النساء تتغنى بهذا البستان لجماله وتخليدا لذكرى هذه الأميرة الفاضلة في أبيات شعرية متواترة عبر التاريخ وهي
أجرادة مالحة *** في كنت سارحة *** في جنان الصالحة

السيدة أم الملوك المغافرية :
زوجة المولى الشريف العلوي، ووالدة السلطان المولى اسماعيل العلوي، أهداها له الأمير السملالي أب

المزيد


نـــــســا ء ســـــو س —1—

أكتوبر 11th, 2009 كتبها محمد الراجي TAKAD نشر في , ســــــو س

 * خناثة بنت بكار  اسم  تحمله  بعض المؤسسات خاصة منها التعليمية   ولكن من تكون هذه السيدة

 انها أم الملوك العلويين،  خناثة بنت الشيخ بكار بن علي بن عبدالله المغافري، زوجة السلطان مولاي اسماعيل ووالدة ابنه السلطان المولى عبدالله وجدة السلطان سيدي محمد بن عبدالله، كانت على جانب كبير من الخيارة والتدين والمعرفة، لها اعتناء بالحديث ورجاله، وجد خطها بهوامش المجلدين 3 و 4 المخطوطين من كتاب الاصابة لابن حجر المحفوظ بالخزانة الملكية بالرباط، كانت ثقة عند زوجها السلطان مولاي اسماعيل بحيث كان يعهد إليها بتحرير الرسائل التي يخفي أسرارها عن كتابه، وكان أهل الفضل والحياء الذين يأنفون من التزاحم على أبواب الملوك يهرعون إليها للتشفع لهم في الملمات وقضاء المهمات، فكانوا يجدون عندها من الاستعداد ما يطلق ألسنتهم بشكرها والدعاء لها، ذهبت الى الحج سنة 1143 هـ وصحبت معها حفيدها السلطان سيدي محمد بن عبدالله وهو إذ ذاك دون البلوغ، توفيت في 6 جمادى الأولى سنة 1155 هـ ودفنت بروضة الأشراف بالمدينة البيضاء فاس الجديد
قال المؤرخ عن ظهورها : دخلت سنة تسع وثمانين وألف وفيها غزا السلطان المولى إسماعيل صحراء السوس فبلغ آقـا وطاطا وتيشيت وشنكيط وتخوم السودان فقدمت عليه وفود العرب هنالك من أهل الساحل والقبلة ومن دليم وبربوش والمغافرة وودي ومطاع وجرار وغيرهم من قبائل معقل وأدوا طاعتهم وكان في ذلك الوفد الشيخ بكار المغفري والد الحرة خناثى أم السلطان المولى عبد الله بن إسماعيل فأهدى الشيخ المذكور إلى السلطان ابنته خناثى المذكورة وكانت ذات جمال وفقه وأدب، فتزوجها السلطان رحمه الله وبنى بها وولدت له السلطان المولى عبدالله-وأهل قبيلة المغافرة من جزولة ويسكنون في جهة الجنوب من صحراء بلاد القبلة الشرقية مما يلي التخوم السوسية نحو الصحراء، وهم من بلاد فائجة تامانارت ومعناها الحد الفاصل بين بلاد الصحراء وبلاد التل، وإليها ينتمي عبدالله بن ياسين

وليست هذه السيدة  هي الوحيدة المشهورة من بين أعلام نساء سوس بل هناك أسماء عديدة  طواها النسيان، عبر التاريخ، فمنهن الأميرات والفقيهات والمدرسات، والعالمات والواعظات والمرشدات، والحافظات والمقرئات، والروحانيات والمتصوفات والزاهدات والأديبات والشاعرات والناظمات للمحفوظات بالأمازيغية وبالعربية، ومنهن مؤسسات للمدارس العلمية ومشيدات للمعاهد الدينية منذ قرون، ومنهن من نالت المقامات السامية لدى الناس فتلن إكرامهن بإقامة الحفلات الدينية والمواسم وملتقيات العبادة والذكر في مقاماتهن، بل هناك من المدارس العلمية العتيقة من حملت أسماء نساء عالمات صالحات شهيرات، كمدرسة للا تاعلات ومدرسة موزايت ومدرسة للا تعزى، وقد اهتم بعض الباحثون بالبحث في مناقبهن واكتشاف شخصياتهن التاريخية ووضع تراجم لهن وأخبارهن كالعلامة محمد المختار السوسي في مؤلفاته العديدة، والعلامة الحضيكي وغيرهم من الأساتذة المعاصرين أيضا من الذين بذلوا مجهودات جبارة للتوسع في البحث والتنقيب عن شخصياتهن التاريخية
وفيما يلي لائحة بأسماء أعلام النساء بالجنوب المغربي كما وردت في مختلف المؤلفات المذكورة والشهيرة، مع إضافة ما استطعنا اكتشافه أخيرا، مع العلم أن هذه اللائحة غير محصورة العدد، فهناك العديد منهن في قبائل سوس وحوز مراكش والصحراء ومناطق وادي درعة الى تافيلات، واللائي لم يشملهن البحث ولم يكتشفهن التقصي في مجاهل الصحاري وقمم الجبال وشعاب الهضاب ومروج السهول بالقطر السوسي الكبير، ومن بين هذه الاسماء مايلي

  السيدة للا عزيزة تاكرامت :

صالحة ناسكة من أهل قبيلة

المزيد


الرحالة السوسيون

أكتوبر 11th, 2009 كتبها محمد الراجي TAKAD نشر في , ســــــو س

 

 

 مـــــن  بــيــن  ا لــــر حــــا لـــــة ا لــــســــو ســـــيـــــو ن

أحمد بن محمد أحوزي الهشتوكي :

له رحلة اسمها (هداية الملك العلام إلى بيت الله الحرام وزيارة النبي عليه الصلاة والسلام). توجد بخط المؤلف بخزانة تمگروت (عـدد 276) قام بالرحلة (عام 1096هـ)

أحمد بن موسى الجزولي التازروالتي :

(971هـ/ 1563م) قام برحلة طويلة وأخذ عن نحو ثلاثمائة (300) شيخ وعلامة

* عبد الواحد بن الحسن الصنهاجي :

(من صنهاجة سوس) (1135هـ / 1722م) له (رحلة) ذكرها الحضيكي في الطبقات

* أبو بكر بن يوسف السكتاني :

رحل الى المشرق ثلاث مرات وجاور بمصر والحجاز وزار بيت المقدس. توفي بمراكش (1063هـ/ 1652م) يعرف في مراكش بالمغارة تسميه العامة بسيدي أبي المال

محمد العبدري الحاحي :

محمد بن محمد بن علي (بن أحمد) بن سعود العبدري الحاحي المتوفى آخر المائة السابعة له (رحلة) اختصرها ابن قنفذ في كتاب سماه (المسافة السنية في اختصار الرحلة العبدرية) وقف عليها الشيخ المختار السوسي بسوس (خلال جزولة) توجد نسخ من الرحلة في خزانات الاسكوريال 1738 / الزاوية الحمزاوية / جامع الزيتونة 53 ـ 55 / المكتبة الوطنية بباريس 2283) طبعت بتحقيق الأستاذ محمد الفاسي بالرباط. (1268)

 

* عبلا الجراري :

الجوال في العالم (المعسول ج 18 ص 109)

على الدرقاوي :

والد الأستاذ محمد المختار السوسي (1328هـ / 1910م) له (رحلة) إلى الحج (عام 1305هـ / 1887م). (المعسول ج 1 ص 184)

محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن الزرهوني :

له (رحلة) سماها (رحلة الوافد في أخبار هجرة الوالد)ألفها في رحلة والده شيخ زواية تصفت بوادي نفيس إلى مكناس وفيها معلومات عن نظام برابرة المصامدة وحياتهم الاجتماعية والسياسية وأخبار (رودانة) (خع 1607د) ترجمت إلى الفرنسية بقلم ( 1940م -1359 C Justinard, Paris).

المزيد


أكادير إيغيـر

أكتوبر 11th, 2009 كتبها محمد الراجي TAKAD نشر في , ســــــو س

يعتبر أكادير إيغير من أكبر المعالم التاريخية المتواجدة بسوس ونعني الحصن أو القصبة التي تقع على قمة الجبل المطل على مدينة أكادير، هذه القلعة التي شهدت أحداثا تاريخبة مهمة وخاصة في عهد الدولة السعدية وذلك أثناء حروبها هناك مع البرتغاليين الذين كانوا يجوبون السواحل السوسية في أواخر العهد الوطاسي وأوائل العهد السعدي

* * *


ولا أجد أفضل من تعريف الدكتور عبدالهادي التازي لقصبة أكادير إيغير حيث قال

هناك على قمة التل الذي يشرف على مرسى أكادير الحالي توجد القصبة التي يكون لزاما على المهتمين أن يزوروها اعتبارا لما احتفظ لها به التاريخ من ذكر جميل نظرا لما قامت به من دور بطولي لا يبلى في ذلك اليوم المشهود الذي عاشته المدينة يوم السبت 14 ذي القعدة سنة 947هـ الموافق 12 مارس 1541م عندما أجهز المغاربة بقيادة ملكهم محمد الشيخ السعدي على الوجود البرتغالي بأكادير الذي كان البداية الحاسمة للقضاء عليه في سائر مستعمراته بالجنوب المغربي = حيث ورد في قطعة شعرية حزينة للشاعر فيكانيي دالة على هذا الحدث فقال : لقد كانت سانطا كروز أول سكرة من سكرات الموت التي أخذت تدب في جسم البرتغال، تمثل في أصيلا والقصر الصغير النزع الأخير، أما الجديدة فيمكن أن تشبهها بنعش بقي معروضا أمام المعزين في ليلة طويلة كئيبة = فماذا عن تاريخ بناء هذه القصبة ؟ وماذا نعرف عن بانيها ؟ وما الهدف الذي أعدت له ؟ وهكذا نجد في كتاب الاستقصاء للناصري نقلا عن ابن القاضي في معرض مآثر السلطان أبي محمد الشيخ السعدي أنه أول من اختط مرسى أكادير بسوس الأقصى سنة 1541 لما أجلى النصارى من الموضع المعروف بفونتي على مقربة من أكادير المذكور، وكان له في اختطاطه رأي مصيب وفراسة تامة
ويقول الاستاذ المختار السوسي : كان مكان أكادير يسمى في القديم إيغير أوفرني، وإيغير بالشلحة هو المنكب بالعربية – أي انف الجبل الداخل في البحر مثلا – وإيفرني محل في شمال أكادير، فيقال أكادير إيغير أي حصن المنكب


* * *
وفيما يلي المحطات التاريخية المهمة التي وقعت بأكادير

كان يطلق اسم مسكينة على أكادير منذ القرن 12 الميلادي، وليون الافريقي سمى قلعتها بأكادير غوارغيسيم أي إيكسيمن

في سنة 1325 – 1339 : ورد ذكر اسم - أكادير إيغير- في خرائط هذه الفترة حينما نزلت مجموعة من سفن الاكتشافات البرتغالية بسواحل هذه المنطقة ووجدوا فيها عينا جيدة وسكان مع إبلهم وكان هناك مالكون لهذه الثروة أمازيغيون ويسمونهم - أهامس العربا - أي إيمغارن العربا أو إينفلوسن العربا

في سنة 1480 : ظهر اسم - أغوا دو ناربا - ويطلق على أكادير وقبله كان يطلق عليه اسم بورطو مسكينا أي مرسى مسكينة

في سنة 1505 : أسس القائد البرتغالي جواو لوبيز دوساكيرا في الأشهر الستة الثانية من سنة 1505 القلعة المعروفة باسمهم في ساحل أكادير والواقعة أسفل تل القصبة العليا أو أكادير أوفلا وقد كانت في مكانها قصبة قديمة بناها سكان أهل سوس قبل مجيئ البرتغال

في سنة 1510 : بعث أهل ماسة رسالة الى ملك البرتغال إيمانويل الأول

في سنة 1513 : اشترى الملك البرتغالي دون مانويل حصن أكادير الواقع أسفل تل أكادير أوفلا من مؤسسه البرتغالي جواو لوبيز دوساكيرا

في سنة 1514 : عين ملك البرتغال دون مانويل قبطانا للقلعة وهو دون فرانسيسكو دوكاسترو

في سنة 1521 : غادر القائد البرتغالي دون فرانسيسكو دوكاسترو أكادير الى بلاده وعين الملك قبطانا آخر مكانه وهو سيماو غونزاليس

في سنة 1525 : قتل ابن مالك الزراري – قائد قبيلة الزرارة المتعاون مع البرتغال ضد أهل سوس والسعديين وتولي بعده ابن أخيه احمد ناصر الزراري خدمة للبرتغاليين

في سنة 1525 : غادر القائد البرتغالي سيماو غونزاليس أكادير الى بلاده وعين الملك قبطانا آخر مكانه وهو أنطونيو ليطاو دوغامبو

في سنة 1529 : قتل القائد البرتغالي أنطونيو ليطاو دوغامبو على يد شاب مغربي داخل القلعة، وعين الملك مكانه قبطانا آخر وهو لةيس ساكوطو الذي استنجد بحاكم جزر الكناري في احدى معاركه مع المغاربة

في يوم 7-غشت 1529 عين الملك البرتغالي عاملا آخر على القلعة بأكادير وهو سيموا كونزاليس دوكوسط، وكان قد عين قبل ذلك بين 1521 و 1524

في سنة 1533 : قتل حاكم الحصن البرتغالي سيموا كونزاليس دوكوسط، على يد شابين مغربيين ولم يبق بعد هذا الحدث الا 70 محاربا برتغاليا بسبب حصار المغاربة لهذه القلعة

في يوم 29- ماي 1533 وصلت الى أكادير إغاثة كبيرة من جزر ماديرا وهي عبارة عن 6 قطع بحرية مع 600 رجل مجهز عسكريا مع مؤونتهم، ثم بنى البرتغال الجزء الداخلي من الحصن الذي خربه بارود المغاربة أثناء الحرب

في سنة 1533 : بعد 4 أشهر عين الملك البرتغالي عاملا جديدا آخر على القلعة وهو روي دياز داكيار

في سنة 1533 : ثم عين بعده عاملا آخر وهو دون كيتير موروا وهو الذي عقد هدنة مع الأمير السعدي بسبب مرضه

في سنة 1534 : عين الملك البرتغالي عاملا جديدا آخر على القلعة وهو لويس لورييرو وبقي بالقلعة الى سنة 1538 تحت حصار المغارية وهجوماتهم

في سنة 1538 : عين الملك البرتغالي عاملا جديدا آخر على القلعة وهو دون كيتير

في يوم 26-شتنبر 1540 انتهت فترة الهدنة بين المغاربة والبر

المزيد


حريق مهول في إنزكان

يونيو 2nd, 2009 كتبها محمد الراجي TAKAD نشر في , ســــــو س

ثم زوال أمس العثور على جثة متفحمة جراء حريق مهول في السوق الأسبوعي " سوق الثلاثاء" بإنزكان  والذي اندلع صباح أمس مخلفا خسائر مادية كبيرة.

وقد سخرت مصالح الوقاية المدنية إمكانيات هامة لمحاولة محاصرة هذا الحريق ، مستعينة في ذلك بآليات تابعة للمكتب الوطني للمطارات. ولم يتم بعد تحديد أسباب اندلاع الحريق ، وقد اضطرت هذه المصالح إلى إحداث ثقب في السور المحيط بالسوق, لتسهيل عملية الإطفاء.

وأرجعت مصادر حضرت الحادث لهسبريس سبب اندلاع الحريق إلى انفجار قنينات الغاز بينما عزا آخرون الحريق المهول إلى خلل بأحد أعمدة الكهرباء الذي تسبب باندلاع الحريق.

 وعلاوة على الجثة المتفحمة التي تم العثور عليها خلف الحريق خسائر مادية كبيرة تقدر بملايير السنتيم ، بينما احترق أزيد من 500 محل بالكامل …

واصيب قائد المنطقة الحضرية الأولى بإنزكان، ورجلين من الوقاية المدنية إصابات وصفت بالخفيفة في الحريق المهول الذي شب بالسوق البلدي اليومي ثلاثاء انزكان يوم الاثنين 1 يونيو 2009 حوالي الساعة العاشرة صباحا، وقد تم نقل المصابين إلى المستشفى الإقليمي بإنزكان حيث تلقوا الإسعافات الأولية، قبل أن يتم نقلهم مرة أخرى إلى إحدى المصحات بأكادير، وفي السياق ذاته، خلف الحريق الذي أتى على محتويات 1400 محل ، لاسيما بجناح 7 وجزء من جناح 8 المتخصصين في بيع الملابس والخزف والخضر والعطارة والمواد الغذائية والملابس .

ورجحت مصادر، أن يكون سبب الحريق راجعا إلى إلقاء أحد التجار بقنينة غاز بعدما شبت فيها النيران، مما نتج عنه انتشار الحريق في الأماكن المجاورة، كما قدرت مصادر مقربة، قيمة الخسائر المادية بما يزيد عن 100 مليون درهم.

وعبر متضررون عن استيائهم الشديد من تأخر رجال

المزيد


شريط فيديو “موغا “ MORA في سوس

مارس 10th, 2009 كتبها محمد الراجي TAKAD نشر في , ســــــو س

———————————————
شريط فيديو “موغا “ MORA في سوس

مــــــو غــــــا

كتبهامحمد الراجي TAKAD، في 10 March 2009 19:18 PM———————————————


موقع السوسيين السياسي بالمغرب

مارس 10th, 2009 كتبها محمد الراجي TAKAD نشر في , ســــــو س

 

لقد سبق للكاتب " واتربوري" أن تطرق إلى مكانة السوسيين ضمن النسيج المجتمعي والنسيج الاقتصادي المغربي لاسيما في مؤلفه المعنون " أمير المؤمنين". لقد اعتبر " واتربوري" أن السوسيين لم يكونوا ضمن المحظوظين لاسيما وأن موقعهم ضمن الإدارة كاد يكون غائبا، كما أنهم لم يهتموا بالدراسة والتعليم، إلا أن تضامنهم في المجال الاقتصادي جعلهم يحتلون موقعا خاصا في الركح الاقتصادي على الصعيد الوطني، وبفضل تقوية هذا الموقع تمكنوا من احتلال موقع ضمن النخبة السياسية. ولا يخفى على أحد أن مدينة الدار البيضاء شكلت منذ البداية مركزا للنشاط التجاري للسوسيين، إضافة إلى أنهم تحكموا في تجارة التقسيط على الصعيد الوطني بامتياز وقد كان لهؤلاء دور حاسم في التطور الذي عرفته منطقة سوس ومدنها وقراها الذي استثمروا أموالهم بها.

وبعد مدة اهتم التجار السوسيون بالصناعات الحديثة بالأراضي الفلاحية، وقد لعبت بعض الفصائل القبلية دورا مهما في هذا الإطار، مثل إذاوكنضيف، أملن، آيت صواب وآيت مزال بتخصص أبنائها في أنشطة تجارية محددة، فبالنسبة لأملن اهتموا ببيع السجائر والبقالة، أما إداوكنضيف فقد نافسوا الفاسيين في تجارة الجلد والنسيج. لقد جاء في كتاب " واتربوري" أنه يكاد يكون من المستحيل العثور على سوسي من أملن بفاس أو بمكناس اللتان كانتا تشكلان ميدانا لأبناء إداوكنضيف، وقد عزى أندري أدام هذه الظاهرة إلى نوع من العادة استقرت وسط العائلة السوسية، حيث أين ما ذهب الأب يتبعه الأبناء وأفراد العائلة، إن الطفل الصغير الذي يبدأ حياته العملية كمساعد في متجر يندمج على مرور السنين في دواليب المهنة والوسط ويستعد للحصول على مكانته في سن الرشد، ومن الأسباب والعوامل التي تسهل هذا المنحى ـ الذي يكاد يكون عاما ـ أن المقاولة السوسية ترتكز بالأساس على العلاقات العائلية وعلى التمويل الأسري ونادرا ما يلجأ للغير. وكانت الانطلاقة هي اهتمام بعض السوستين لاسيما بالدار البيضاء باقتناء بعض مقاولات الأوروبيين ومن أمثال هؤلاء الحاج عابد الذي برع في هذا المجال أما البعض فقد اختاروا التحالف مع عائلات فاسية بواسطة الزواج لولوج الركح الاقتصادي من بابه الواسع، لاسيما في المدن الكبيرة. بالرجوع إلى الإحصائيات القديمة المتوفرة، ففي سنة 1957 بلغ عدد تجار التقسيط بالمغرب ما يناهز 295420 ، أي تاجر تقسيط لكل 30 مغربي تقريبا، آنذاك كان الكثيرون يكتفون ببيع بعض السلع القليلة بواسطة التجوال بأمل الاستقرار يوما وتحويل جزء من الأرباح إلى بلد الأصل . أما في الميدان السياسي فإن السوسيين كان لهم تواجد متميز في حزب الاستقلال قبل الاستقلال، وأغلبهم تبعوا توجه المهدي بنبركة، ومن أبرزهم عبد الله إبراهيم والفقيه البصري وأولحاج بنسعيد، ولقد قيل الكثير عن التنافس الحاد بين السوسيين والفاسيين، إلا أنه في الواقع المعيش يلاحظ نوع من التعايش مع سيطرة الفاسيين على حزب الاستقلال، ولا أدل على ذلك اختيار الفاسيين آنذاك على راس غرف التجارة والفلاحة قبل الاستقلال، كما أن السوسيين قد قبلوا بدور عباس القباج، وهو فاسي من طنجة بحزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، وكان فلاح بناحية أكادير وقد تم اختياره كممثل لبيوكرة في البرلمان سنة 1963. ولإظهار دور السوسيين في المجال السياسي في فجر ستينات الألفية الثانية، يجب الرجوع إلى الانتخابات الأولى بعد الاستقلال المقامة في 8 مايو 1960 والخاصة بتجديد مكاتب غرف التجارة والصناعة، وبمفاجأة الجميع آنذاك فاز الاتحاد الوطني للقوات الشعبية بأغلبية المقاعد في الدار البيضاء والرباط وطنجة والقنيطرة ومكناس وسيدي سليمان وسطات والجديدة والقصر الكبير، في حين أنه لم يقدم أي مرشح بمدينة فاس. وقد لعب السوسيون دورا حاسما في هذا الانتصار الكاسح، كما أنهم لعبوا نفس الدور في انتخابات سنة 1963 الخاصة بغرفة التجارة والصناعة للدار البيضاء، لكن هذه المرة انحازوا لعبد الله الصويري الذي ارتبط بالفديك (حزب من صنع النظام). ومهما يكن من أمر فإن السوسيين كانوا دائما حاضرين بشكل أو بآخر على الركح السياسي. التجار السوسيون بباريس لا يخفى على أحد أهمية تجارة المواد الغذائية بالتقسيط التي يديرها

المزيد


محاضرة للعلامة محمد المختار السوسي

مارس 10th, 2009 كتبها محمد الراجي TAKAD نشر في , ســــــو س

بــــسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على مولانا رسول الله

أيها المستمعون الكرام:

{يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات، هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون}.

جاء الإسلام على فترة من الرسل أعظم حادث في تاريخ الإنسانية، فكان محور كل ما أتى به من إقامة الحق، ومن الدعوة إلى تآلف القلوب، ومن عمارة الأرض بالعدل والإحسان، يحوم حول العلم، علم القلوب، علم العقيدة، علم الألسنة، علم القضاء، وعلم الاستفادة من خبايا الأرض ومن مكنونات الطبيعة، علم كل ما يمكن لعقل الإنسان أن يدركه فينتفع به في حياته الأولى، وفي حياته الأخرى، فترى كل صقع ينضوي تحت راية الإسلام يقبل تلقائيا بدافع عقيدة الإيمان إلى محل علم كيفما كان، فيلتهم علم فلاسفة اليونان والهند والكلدان، كما يلتهم علم شرائع الأديان، بنية خالصة تعرف مبادئ الإسلام كيف تؤسس الاهتبال بها في صدور معتنقيهم، فتراهم يتسابقون إلى الارتواء من معينه بدوا وحضرا، حتى ليعد ذلك من غرائب التاريخ.

فهذا قطرنا السعيد المغرب الأقصى أكبر آية في ذلك، ألم تسابق أطراف بواديه حواضره في الميدان العلمي، من أوائل القرن الثاني الهجري، فهلم جرا، فهذه سجلماسة التي بذر فيها البذرة الأولى من العلم العربي، بعض أصحاب عكرمة مولى عبد الله بن عباس، ثم سرعان ما صار ذلك البسيط مدرسة علمية زاخرة بالأفذاذ، ثم لم ينقطع ذلك إلا من قريب، وهذه درعة، من ذا الذي يجهل مكانتها في المعارف منذ القرون الأولى، إلى ما بعدها، فكم جهبذ نشأ في ذلك الوادي، وكم فطحل عظيم يعرفه التاريخ هناك، خصوصا منذ انبعث في جوه معهد (تامكروت) الذي كان أحقابا يصدر الواردين حتى يضربوا بعضهم فيؤوبون وهم يتدفقون معارف وإرشادا ونصحا للعباد، وقل مثل ذلك عن الأطلس منبت الدلائيين، ومتبوأ رجال الحمزاوية والتنغملتية، ومثل ذلك عن تادلة حيث كان في القرن الثالث زهاء أربعين معهدا إلى الآن، ورثها كلها معهد أبي الجعد أخيرا، وقل مثل ذلك في جبالة وفي الريف وما إليهما، وكل هذا عند المطلعين أشهر من نار على علم، ومتى احتاج النهار إلى دليل.

وأما هذه الجهة السوسية، فإنها وإن تأخرت قليلا عن النهضات العلمية المذكورة في القرون الأولى عن تافيلالت وعن درعة وعن تادلة وعن جبالة، فإن مجدها العلمي ظهر منذ مفتتح القرن الخامس، فتتابعت حلقات وحلقات من المعاهد العلمية، تتكاثر شيئا فشيئا حتى ناهزت في القرن الماضي مائتين ما بين كبير وصغير، تدرس فيها كلها علوم العربية، ولا يخفى عند المطلعين أن أول معهد يعرفه التاريخ في بادية المغرب كمدرسة خاصة مذكورة، هو معهد سيدي وكاك المتوفى نحو 445 هـ، ومن هذا المعهد درج عبد الله بن ياسين، الناشئ في تمنرت التي توجد الآن إزاء مركز فم الحصن، وقد قرأنا في تاريخ ابن خلدون ما يدل على أن هناك مع وكاك في جزولة حركة علمية يرأسها علماء دينيون استقدموا ابن ياسين من الصحراء ليجمع شمل شمال إفريقية، ثم اندفعت حلبة أخرى إلى الميدان في القرن السادس، فذكر من افذاذها محمد بن الأمان الجزولي، المشهور بعزوفه عن المناصب، ومعاصروه سالم بن سلامة الروداني ووزكان الجزولي الصرير، من أصحاب أبي بكر المعافري، وأبو عيسى الجزولي النحوي، صاحب الكراسة المشهورة في النحو، وشارح ديوان المتنبي، ومحمد بن تومرت، الداهية الذي قلب دولة إلى دولة، وعقائده وعزائمه معلومة.

ثم في القرن السابع برز أبو يحيا الكرسيفي، المتخرج بعلماء الأندلس، بعدما أخذ عن علماء أسرته العلمية، كعمه سعيد بن نعمان، ثم كانت وصايته لأولاده ألا يشتغلوا أبدا إلا في ميدان المعارف، كما كان إذ ذاك عبد الرزاق الجزولي من أصحاب الشيخ أبي مدين، ثم جلى في الميدان كثيرون كعبد الرحمن بن عفان الجزولي، صاحب الشروح على الرسالة وعلى المدونة، ثم محمد بن سليمان الجزولي العلامة الرحالة، والشيخ محمد بن سليمان الجزولي العلامة الصوفي الحافظ للأصلين أحد السبعة الرجال بمراكش، وخالد بن يحيى الكرسيفي، وعبد الواحد الوادنوني الركراكي، شارح المدونة، وحسين الشوشاوي، شارح التنقيح للفرافي، وشارح مورد الظمآن، وداود التتلتي التملي، صاحب الفقهيات المعروفة، وسعيد الكرامي صاحب المؤلفات الموجودة في الفقه والنحو والتنجيم والقراءات، وأخيه عبد الرحمن شارح التلقين والبرهانية السلاليكية، وإبراهيم بن بلقاسم السملالي، الحيسوبي المؤلف في الحساب، ومحمد بن إبراهيم أبراغ الإيفراني، المؤلف في النحو والبيان، وكثيرين أمثالهم من الأفذاذ الذي ازدان بهم القرن الثامن والتاسع.

وأما ما بعدهما من القرون فقد أتى الوادي فطم على القرى كما يقولون، فإن كان في تلك القرون يعدون بالعشرات فإن من بعدهم يعدون بالمئات، فإن العلم انتشر في القبائل انتشارا عجيبا، فكلهم درسوا وألفوا، وناهيك بالشيخ محمد ـ فتحا ـ بن إبراهيم التامانارتي، من أبطال الجهاد في معارك البريجة بالجديدة، مدرسا ومؤلفا ومرشدا، وبابنه إبراهيم شارح منظومة ابن زكري، وبالعلامة أحمد التزركيني الإيسي، يعسوب عصره في التحقيق، وابن يعقوب الإيسي، الذي فاز من بابا السوداني بالثناء المعطر، وبالإمام الحسن بن عثمان، الذي أجزأت به فاس يوم خرجته على يد الونشريسي وابن غازي، وبالبارع في الفنون، خصوصا المنطق، الرحالة الحاج عمرو بن يعزى السملالي، وبالنحوي العجيب صاحب كتاب سيبويه محمد ـ فتحا ـ بن إبراهيم البعقيلي، وبحسين بن داود التغاتيني شارح الرسالة والتلقين وبيوع ابن جماعة، وبالأديب أبي بكر بن أحمد التملي، شارح مقصورة المكودي، وبالأديب علي بن محمد التلكاتي، المترسل الشهير، وبمحمد الجزولي التملي، نزيل درعة، والد الرحالة صاحب النفحة المسكية، إلى غيرهم من الأعلام في القرن العاشر، ثم تلتهم طبقة أوسع منها عددا ومعارف، كالعلامة الزاهد أحمد البوسعيدي، صاحب المؤلفات المشهورة، وشيخه عبد

المزيد


التالي